[align=center]
بسم الله الرحمن الرحيم
احبائى الاعضاء الكرام تحليل المباراه الثالثه والاخيره فى اليوم الثالث من الكرنفال الالمانى
البرتغال و انجولا
البرتغال ضد إحدى مستعمراتها السابقة أنغولا. .كيف سيكون اللقاء؟!.
البرتغال في أولى مبارياتها والتي قد تكون سهلة على الورق. .ولكن لا يجب إغفال أن هناك العديد من لاعبي انغولا محترفين في البرتغال. .بالإضافة إلى ان المنتخبات الأفريقية عودتنا على مستويات مرتفعة في السنوات الأخيرة.
أغلب التوقعات تصب في مصحلة البرتغال بقيادة سكولاري ومجموعة من النجوم البارزين على المستوى العالمي
تعالوا نشاهد ماقادمه فيجو ورفاقة ضد الانغلويين في هذه المباراة
شوط جميل وآخر هو الأسوأ في البطولة.
منذ الثواني الأولى للمباراة والبرتغال تكشر عن انيابها بعد هجمة سريعة قام بتنظيمها الفريق مع انطلاق صافرة البداية لينفرد على الجانب الأيسر باوليتا ويضع الكرة قريبة من القائم,ولم يدع المنتخب البرتغالي فرصة للمنتخب الأنغولي لكي يلتقط أنفاسه,حيث تمكن وسط البرتغال من استخلاص الكرة وتمريرها للمخضرم لويس فيجو الذي تمكن من التوغل وتجاوز المدافع الانغولي بطريقة رائعة جداً ويمررها لباوليتا الذي لم يتوانى في إيداعها الشباك.
المنتخب الأنغولي اعتمد على التسديد من خارج منطقة الجزاء بكثرة بعضها كان خطر والجيد أن المنتخب الأنغولي لم يفقد توازنه على الرغم من الضغط الكبير الذي عاناه في بداية الشوط,ولكن هذا لا يعني قدرته على الحد من خطورة البرتغاليين بشكل كامل.
فقد تمكن المنتخب البرتغالي شن العديد من الجمل التكتيكية عن طريق الأطراف,فكان هناك كريستيانو رونالدو وميجيل من الجانب الأيمن وفيجو ونونو فالينتي على الجانب الأيسر مع تبادل المراكز بين فيجو وكريستيانو رونالدو أثناء المباراة,ومن العمق يساندهم سيماو
وبرز في هذا الشوط فيجو بشكل كبير وكريستيانو رونالدو الذي لم يوفق في ترجمة العديد من الفرص وكذلك ميجيل وسيماو وفالنتي
شوط ثاني ممل في كل شيء
أول عشر دقائق من الشوط الثاني بدأ هادئاً عكس بداية الشوط الأول,وقام سكولاري بإخراج كريستيانو رونالدو ليدخل بدلاً منه لاعب الارتكاز كوستينيا في تبديل يدل على اتجاه سكولاري نحو الحرص الدفاعي الغير مبرر,ومرت العشرين دقيقه من الشوط الثاني دون أي خطورة تذكر سوى بعض التسديدات العادية من باوليتا.
ويبدو أن سكولاري لم يفكر سوى بالمحافظة على النتيجة وذلك من خلال إدخال مانيش بدلاً من بيتي في الدقيقه 71,واعتمد المنتخب البرتغالي في الشوط الثاني على قتل رتم المباراة واغلاق المنافذ امام المنتخب الأنغولي الذي لم يقم بأية محاولة حقيقية للهجوم,على عكس الشوط الاول والذي شهد العديد من الجمل التكتيكية من الجانب البرتغالي.
وفي الدقيقة 84 قام سكولاري بآخر تبديلاته بإدخال هوجو فيانا مكان تياجو,الغريب أنه لم يشرك ديكو في هذه المباراة.
وتنتهي بالمباراة كما انتهت في الشوط الأول ويحصل سكولاري على مايريده وهي النقاط الثلاث نظراً لاستسلام أنغولا.
مقتطفات من اللقاء
دخلت البرتغال بدون ديكو ولم يتوقع أحد أن يدخل سكولاري بتشكيلة دون أن يكون بها ديكو نجم برشلونة
المباراة بشكلٍ عام كانت مثيرة في شوطها الأول من الجانب البرتغالي ولكن الشوط الثاني كان مملاً وربما يكون أسوأ شوط في المونديال,واخراج سكولاري للأوراق الهجومية ودخول لاعبين ذوي نزعة دفاعية أمر غير مبرر فهدف واحد غير كافي.
ربما الذي ساعد البرتغال على الفوز هو استسلام أنغولا وندرة محاولاتهم
يمكننا القول أن فيجو هو أفضل لاعبي المباراة
أداء غير مطمئن للبرتغال.
إذا استمر سكولاري على هذا النهج فسيواجه مشاكل كبيرة في المباريات القادمة لأنه سيواجه منتخبات تملك حلول هجومية أفضل من المنتخب الأنغولي,كمنتخب المكسيك مثلاً والمنتخب الإيراني قادر على احراج البرتغاليين اذا استمروا بهذا الأسلوب
ولكننا لا نتوقع أن يستمر سكولاري بهذا الشكل لأنه عودنا دائماً على جرأته في تبديلاته وتكتيكاته
تحياتى واتمنى تعليقاتكم
[/align]