نهاية العصر الذهبي لنظام ويندوز
ذكر محللان من شركة جارتنر أن منتجات شركة مايكروسوفت من الممكن أن تتوقف خاصة بعد الاتجاه الكبير لتحويل البرمجيات الي الانترنت و ترك برمجيات سطح المكتب , فقد اصبح نظام تشيل ويندوز في اصدارته الاخيرة كبير الحجم و يحتاج الي عتاد مرتفع التكلفة لتشيغله مما يجعل تطبيقات الويب حل أكثر اقتصادية .
وكما جاء في تقرير تقني نشرته صحيفة "التايمز" اللندنية فإن التعقيد المتزايد لنظام الويندوز و كثرة عدد سطوره البرمجية يصعب الامور علي المبرمجين و المطورين، كما قال ميشيل سيلفر ونيل ماكدونالد المحللان في شركة جارتنر. حيث أن نسخة فيستا بها 50 مليون سطر كودي أي أكثر من ضعف عدد الأكواد في نسخة ويندوز 1995 .
كما أن محاولات شركة مايكروسوفت للاتجاه الي أسواق الدول النامية لتزويد هذه الاسواق بحاجاتها المتزايدة و تلبية طلباتها ، قد فشلت. حيث تحرص حكومات الدول النامية والمشترين الآخرين فيها على تخفيض نفقاته من 16 إلى 24 في المئة، مقارنة مع 2 إلى 8 في المئة في الأسواق الكبيرة.
وهذا هو السبب الذي جعل شركة مايكروسوفت تتخذ قرارًا بتمديد فترة الدعم لنظامها إكس بي حتى يونيو 2010، أي لمدة عامين آخرين مما يجعل أصحاب الأعمال يفكرون مرة اخري في جدوي الانتقال الي ويندوز فيستا.
و من جهة أخري تري ميكروسوفت أن نظامها فيستا كنظام جديد يمر بنفس المراحل التي يمر بها اي نظام تشغيل جديد فالهيئات و المؤسسات تحتاج الي فترة انتقالية لضمان استقرار النظام لضمان جدوي الانتقال اليه .
ووفقًا لدراسة شركة جارتنر المسحية عام 2006، فإن غالبية المنظمات مشتركة من أجل أن تستخدم حوالى 6 في المئة من أجهزتها وحوالى 9 في المئة من الأجهزة بها نظام تشغيل الويندوز فستيا بحلول نهاية عام 2007، ولكن دراسة مشابهة أجريت العام الماضي أشارت إلى أن فقط 1 في المئة من أجهزة الكمبيوتر المكتبية و3 في المئة من أجهزة الكمبيوتر المحمول قد انتقلت إلى استخدام نظام التشغيل الجديد.
كما أن شركة مايكروسوفت التي تجمع حوالى 56 في المئة من عائداتها من ترخيصات برامج مثل الويندوز والأوفيس، تجد الآن نفسها في وضع حرج للغاية بسبب البرمجيات المعتمدة علي الويب فهي تلقي قبول و شعبية كبيرة خاصة و انه يمكنك استخدامها من اي مكان و بسهولة و لا تحتاج الي عتاد قوي مثل برمجيات سطح المكتب.
و من هنا بدأت ميكروسوفت في محاولة الحصول علي حصة لها من هذا السوق المتنامي باطلاقها حزمة خدمات Live و اصدار نسخة من حزمة برامجها الشهيرة أوفيس كتطبيق ويب و تأمل بذلك ميكروسوفت أن تبقي علي عرش مصنعي البرمجيات في العالم .