|
كانت أيام قليلة,,مجرد أيام قضياها معا... عاشا بأروع أحساس حين تسرب هذا الشعور الخفي الي قلبيهما الصغيرين ليغمرهما بدفء لا مثيل له...... عاشا معا الحب برقته,, والعشق بجنونه واندفاعته,, البرائة بتلقائيتها و سموها...... هنا تلاقت عيناهما......و هنا همس لها بحبه...... هناك ترنمت شفتاها بحروف أسمه العذبة....... وبتلك التلة تلامست الأيدي لتعلن عهد الحب بين قلبيهما الي الأبد... لم تسع الأرض مثل هذا الشعور الملائكي....فهاما معا الي ما خلف أسوار القمر ...شيدا معا من حبهما قصرا ماسي,, تراقصا علي خيوط نسجها الفجر بنوره,, تمايلا علي انغام عزفت علي أوتار الأفئدة,,, لكن....!!!!!!!!!!! فجأة...كان الظلام ,, أسدل الليل أستاره المخيفة ,,, تلاشت الاحلام ,, تحطمت القصور ,, أختفت الأنغام,, أخذت أيديهما تفترق بعد ان كانت متضامة.... تباعدت أرواحهما بعد الأمتزاج...ليصبح بينهما ألاف الأميال..... هنا أدركا أنهما بشر ,, أنها الأرض...فلا جنة في الأرض ,,, ولا متسع للملائكة بين شياطين الدنيا...... ما كان منهما أن زرفت من عينهما دمعة يائسة محترقة.. لا داعي للدهشة,, فتلك هي النهاية التقليدية التي طالما كتبها القدر............. دوما ما تمتد يده الأثمة لتخط النهاية بطعنات دامية,, يسطر أحرفها بدم نازف من الأفئدة............. ثم يهرول باحثا عن قلبين أخرين ليزاول طعنه ,, فيجتث شرايينهما حين يقرر لهما الفراق,,,,
و بعد كل هذا ........ نظل نتسائل....... هل كان هذا حبا ؟؟؟؟؟ أم كان تمرد منا علي أغلال القدر ؟؟؟
|