مكتبة البرامج : تحميل تنزيل برامج برنامج download المنتديات : منتدي منتديات المنتدي عرب سوفت : الرئيسية
مكتبة الخطوط : خط خطوط font fonts

 


please dont post any copyrighted materials (cracks , serials , nulled products .. ETC) .



آخر 10 مواضيع

موعيد مباريات كأس العالم للايدية في التصفيات النهائية   ::.::  بواسطة : waleed_hosan    ::.::   آخر مشاركة : hamada    ]          اندرتيكر راندي اورتن   ::.::  بواسطة : جون سينا2009    ]          مطلوب سريال نمبر لبرنامج الديمون تولز مع الشكر   ::.::  بواسطة : اشرف الباشا    ]          مارك هنري ضد اندرتيكر   ::.::  بواسطة : جون سينا2009    ::.::   آخر مشاركة : hamada    ]          أنظروا هذا الفيديو لصديق لى و ماذا يفعل بأجزاء جسمه   ::.::  بواسطة : titoss    ]          حصريا : كابتن ماجد الجزء الاول والثاني مدبلج بالعربية بحجم 3   ::.::  بواسطة : waleed_hosan    ]          أنفراد اللعبه الرائعه Silent Hunter III كامله بحجم 1 جيجا   ::.::  بواسطة : waleed_hosan    ]          مصارعة اندرتيكر وكرت انجل   ::.::  بواسطة : جون سينا2009    ::.::   آخر مشاركة : روك    ]          اندرتيكر ساعات=+   ::.::  بواسطة : جون سينا2009    ]          شاهد الجزء الثالث من الحلقة 90 لناروتو شيبودن   ::.::  بواسطة : mamado touri    ::.::   آخر مشاركة : mamado touri    ]         



روقان سوفت بكسل
اليوم هو الخميس 08 يناير, 2009 4:06 pm

جميع الأوقات تستخدم GMT + ساعتين




الرد على الموضوع  [ 5 مشاركة ] 
الكاتب رسالة
 عنوان المشاركة: محطة القطار::::::قصة قصيرة
مشاركةمرسل: السبت 12 يناير, 2008 9:06 pm 
عضو نشيط جدا
عضو نشيط جدا
صورة العضو

اشترك في: الجمعة 14 ديسمبر, 2007 12:01 am
مشاركات: 265
لا يدري لِمَ قادته قدماه إلى هناك.. كانت روحه تتوق للسكينة والهدوء، لكنه وجد نفسه يتجه إلى أشد الأماكن ازدحاما خاصة في هذا الموسم: محطة القطارات، كان المكان غارقاً في الزحام والضوضاء ورائحة العرق والسجائر.. أخذ يمشي الهوينى واضعاً كفيه في جيبي معطفه الأنيق.. قفز إلى ذهنه لحن مرح فأخذ يصفر بشفتين مضمومتين.. وأمامه، كانت الجموع تتدافع وتتصايح وتتسابق.. الأقدام الغليظة المتربة تدوس على حذائه اللامع، فلا ينتبه.. حقائب السفر الكبيرة ترتطم بجسده الناحل في سباقها المحموم نحو القطار، فلا يلتفت.. الشحاذون بملابسهم الرثة يمدون أيديهم القذرة في وجهه ويستعطفونه، فيمر هو من بينهم وكأنهم لم يكونوا.

جلس على المقعد المخصص للانتظار، انتبه إلى أنه الوحيد ها هنا الذي لا يحمل حقيبة سفر.. من المؤكد أنه يبدو عجيباً وسط كل هذه الجموع.. للحظات شعر بالحرج، ولكنه سرعان ما طرده رافعاً رأسه، شامخاً بأنفه، قائلاً: الناس! لا ناس!! أنا فقط!"

الناس! قالها شاب صغير بطربوش أحمر على رأسه

نحن نعيش بين الناس، نراهم كل يوم، يقاسموننا أيامنا، ترصدنا أعينهم في الغدو والرواح، الناس هم حياتنا، أنا مجرد جزء من الناس

.. فكيف بالله عليكم تريدونني أن أتناساهم؟!

ندت من فمه ضحكة ساخرة خفيضة وهو يتذكر ذلك الشاب الساذج الذي كأنه.. أخرجه من أفكاره صرير القطار العالي وهو يتوقف في المحطة.. دائماً هو نفس القطار الرمادي المتهالك ذو الخط الأحمر العريض على جانبيه، ودائماً هو نفس مقعد الانتظار القديم بطلائه الأخضر المتساقط.

لم تكن إلا لحظة وتدافع الخلق أجمعين نحو أبواب القطار الضيقة.. أصابه غثيان شديد وهو يتأمل تناطحهم وتدافعهم.. علام يتدافعون؟ علام يتركون أهليهم ودفء أحضان أمهاتهم؟ علام يتحملون رؤية دمع أطفالهم عند الفراق؟ أمن أجل زيادة أموالهم قروشا معدودة أخرى؟ مجرد قروش؟!!.. انقلبت شفته السفلى في اشمئزاز وهو يتأمل القطار.. لن يحملهم ذلك الشيء العفن إلى النعيم بأية حال.

أخذ يتسلى بمتابعة امرأة شديدة البدانة تجاهد كي تتسلق القطار، كانت من فرط بدانتها تعجز حتى عن رفع قدمها إلى مستوى الباب.. وفجأة "هوب"! سقطت المرأة على الأرض في جلبة شديدة! حقًّا كانت السقطة مؤلمة، ولكنه وجد نفسه ينفجر ضاحكاً بصوتٍ عالٍ.. لم يستطع منع نفسه عن الضحك، ولم يرد أن يمنع نفسه عن الضحك.. سقطت المرأة على الأرض.. "هاها".. سقطت كتلة الشحم والدهن على الأرض.. "هو هي هي".. أخذ الناس ينظرون له شذراً وهم يعاونون المرأة على النهوض، لكنه مرة أخرى لم يهتم ولم يتوقف، لم توقفه أيضاً نظرات الكراهية في عيني المرأة.

"حيوان"..

هكذا قالت بصوتها الرفيع وهي تصلح من هندامها، وما زاده هذا إلا ضحكاً على ضحكٍ.. ضحك حتى دمعت عيناه.. ضحك حتى آلمته معدته.. طوح رأسه إلى الوراء وهو يكاد ينفجر من شدة الضحك.. لم يوقفه أي شيء.

"إنت أد الكلمة ده؟!!!" قالها نفس الشاب الصغير. صاحب الطربوش الأحمر وهو ينقض على خصمه بالسباب واللكمات. فقط توقف حين تذكر نفسه شابًّا حار الدماء والشرطة تفض تلاحم الأيدي والأرجل الذي قام بينه وبين أحد المارة لمجرد أنه صرخ في وجهه إنت أعمى؟؟ مش تفتح؟ ".. ماتت الضحكة على شفتيه تدريجيًّا لتخلفها دمعة كبيرة أخذت تتجمع في عينيه.

"هييه.. دنيا " نعم دنيا.. وهي نفس الدنيا التي جعلت هذين المراهقين متشابكي الأيدي يأتيان إلى هنا ويتلفتان حولهما في خوف بين لحظة وأخرى.. فارين؟ نعم لا بد أنهما كذلك.. أخذ في استمتاع خبيث يتخيل ما دار بينهما من حديث حتى اتخذا ذلك القرار الطائش بالهرب:

- "يجب أن نهرب يا تهاني.. يجب أن نهرب إلى حيث سينمو حبنا ويصير شجرة باسقة.. يجب أن نهرب من هذا الجحيم.. يجب يجب!"

"نهرب؟! كيف يا محسن؟ لا.. لا أستطيع"

"لا تخافي يا حبيبتي.. سأكون معك.. لن أتركك أبداً.. سأدبر كل شيء.. ثقي فيّ"

"أنا أثق فيك يا محسن.. ما دمت معي لن أخاف"

وربما احتضن كفيها أيضاً وهو يحاول رسم نظرة الهيام في عينيه كما يفعلها عمر الشريف، وربما حاولت هي أيضاً تسبيل رموشها الصناعية كما تفعلها ماجدة..

الأحمقان! يظنان أن القطار سيحملهما إلى جزيرة منعزلة حيث يعيشان حياةً ورديةً مفعمة بالحب والسعادة.. حياةً بلا أحزان.. كان مثلهما يوماً، يسهر الليل ويعد النجوم ويبكي عند سماع قارئة الفنجان، ويمتلئ قلبه بالشجن والحنين كلما قبل نسيم الليل البارد وجهه.. كم كان أحمق صغيراً حينذاك! كم كان.. سمع تلك الصرخة!! اخترق ببصره الزحام، فرأى رجلين أحدهما يقتاد المراهق العاشق من قفاه والآخر يقتاد صاحبته إلى خارج المحطة.. كان العاشقان يلطمان ويولولان ويقاوم كل منهما قيده فيتلقى لطمة على قفاه أو ركلة على مؤخرته.. ابتسم لمنظرهما في خبثٍ وتشف.. لقد نالا جزاءهما سريعاً!!

لا يتذكر ما الذي حدث بعد ذلك.. كأنه غاب في ملكوتٍ آخر خاص به.. تمر القطارات.. تمضي الساعات.. تتبدل الوجوه من حوله وتتناقص في سرعة.. انتبه فجأة إلى كونه أصبح وحيداً.. لا يزال جالساً على نفس المقعد.. المكان من حوله مظلم إلا من ضوء خافت يأتي من مصباحٍ صغير متسخ من خلفه.. شعر أن الكون قد أصبح صامتاً، موحشاً بشدة.. صامتاً ولا يحوي إلاه.. يمر عليه عامل أو اثنان بين الفينة والفينة يحدقان فيه مدهوشين قبل أن يمضيا في طريقهما.. لكنه لم يشعر بمرورهما.. لم يسمع حتى رنين وقع أقدامهما وسط صمت المحطة.. كان قد غرق في أفكاره الخاصة مرة أخرى.. يتذكر ذلك الإعلان التليفزيوني.. كم بدا له سخيفاً وقتها!! لكنه الآن يراه رقيقاً.. حزيناً.. شفافاً: الفتاة تجلس مثله وحدها في المحطة على مقعد الانتظار وتعطس، ليظهر لها شاب يعطيها منديلاً تمسح به دموعها، ثم يمضيان معاً في طريقهما.. انطلقت من صدره آهة ملتهبة.. تمنى لو عطس.. صرخ.. بكى، لتظهر له جنية تمنحه منديلاً يمسح به ذنوبه وخطاياه.. يمسح بها ظلمات قلبه.. يمسح عن وجهه ندوب الزمن ويكون قبلة جديدة لحياته.

يا مسافر وحدك" الآن تذكر الخلفية الموسيقية للإعلان!

"يا مسافر وحدك.. تر لم لم لم.. يا مسافر وحدك"

وجد نفسه يدندنها بصوت خفيض وعينان شاردتان على القضبان

"يا مسافر وحدك.. تر لم لم لم.. يا مسافر وحدك"

بدا صوته غريباً على أذنيه وهو يخترق ظلام الصمت الجاثم على المكان، ويدوي عالياً -رغم خفوته- في أركان المحطة..

"يا مسافر وحدك، وفايتني، ليه تبعد عني وتسيبني.."

"يا مسافر وحدك.. تر لم لم لم.. يا مسا.. .."

-"سيدي.. لن تمر أية قطارات قبل الساعة السادسة صباحاً.. سنغلق المحطة"

لحظة، حملق في وجه رجل الأمن بعينين ميتتين ثم نهض فجأة وتوجه إلى باب الخروج مولياً ظهره لرجل الأمن دون كلمة واحدة.. تابعه رجل الأمن بعينيه.. كفاه في جيبي معطفه.. يمضي وحده ببطء في الشارع الساكن المبتل البارد.. شبحه يمتزج بالظلام رويداً رويداً إذ يبتعد.. لا تزال الريح تنقل بقايا صوته الخفيض مترنماً:

"يا مسافر وحدك.. تر لم لم لم.. يا مسافر وحدك"

"يا مسافر وحدك.. تر لم لم لم.. يا مسافر وحدك"

ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

(منقولة) بس عجبتنى أعتذر الامتحانات معطلانى

-------





Eng.Bdour

سبحانك اللهم وبحمدك:: أشهد أن لا اله الا أنت ::أستغفرك وأتوب اليك


أعلى
 يشاهد الملف الشخصي إرسال بريد  
 
 عنوان المشاركة: Re: محطة القطار::::::قصة قصيرة
مشاركةمرسل: الأحد 13 يناير, 2008 1:05 am 
Team Work
Team Work

اشترك في: الاثنين 24 يناير, 2005 8:48 am
مشاركات: 3715
مكان: alex
بجد روعه جدا اسلوب فنان حقيقي متطور ومبدع مشرف يستحق كامل التقدير والآحترام

-------
صورة


أعلى
 يشاهد الملف الشخصي  
 
 عنوان المشاركة: Re: محطة القطار::::::قصة قصيرة
مشاركةمرسل: الأربعاء 23 يناير, 2008 12:38 am 
مشرف قسم الكرة العالمية||مشرفة قسم الكرة العالمية
مشرف قسم الكرة العالمية||مشرفة قسم الكرة العالمية
صورة العضو

اشترك في: الخميس 29 مارس, 2007 10:36 am
مشاركات: 1130
مكان: maroc
شكرا بالعربية merçi بالفرنسية thanks بالانجليزية C:::: C:::: C::::

-------
صورة




صورة




amunt valencia


أعلى
 يشاهد الملف الشخصي  
 
 عنوان المشاركة: Re: محطة القطار::::::قصة قصيرة
مشاركةمرسل: الجمعة 25 يناير, 2008 10:09 pm 
عضو نشيط جدا
عضو نشيط جدا
صورة العضو

اشترك في: الجمعة 14 ديسمبر, 2007 12:01 am
مشاركات: 265
شكررا لمروركم ولردودكم C:::: C::::

-------





Eng.Bdour

سبحانك اللهم وبحمدك:: أشهد أن لا اله الا أنت ::أستغفرك وأتوب اليك


أعلى
 يشاهد الملف الشخصي إرسال بريد  
 
 عنوان المشاركة: Re: محطة القطار::::::قصة قصيرة
مشاركةمرسل: السبت 26 يناير, 2008 1:12 am 
مشرف ادب سوفت
مشرف ادب سوفت
صورة العضو

اشترك في: الاثنين 11 سبتمبر, 2006 8:08 am
مشاركات: 387
مكان: مصرى
اسلوب متميز


من


احلى مشرفه

-------
صورة


أعلى
 يشاهد الملف الشخصي إرسال بريد  
 
عرض مشاركات سابقة منذ:  مرتبة بواسطة  
الرد على الموضوع  [ 5 مشاركة ] 

جميع الأوقات تستخدم GMT + ساعتين


لا تستطيع كتابة مواضيع جديدة في هذا المنتدى
لا تستطيع كتابة ردود في هذا المنتدى
لا تستطيع تعديل مشاركاتك في هذا المنتدى
لا تستطيع حذف مشاركاتك في هذا المنتدى
لا تستطيع إرفاق ملف في هذا المنتدى

الموضوعات المشابهة



البحث عن:
اذهب إلى:  

SiteMap - افلام كرتون - حواء - فيديو - مصارعة - جوال نوكيا - Adobe Photoshop CS4 - تصميم - لعبة من سيربح المليون - ادوبي - ياهو ماسنجر - توم وجيري - utube - ثيمات جوال - برنامج winrar - العاب بنات - العاب شمس

 



Powered by phpBB Translated by phpBBArabia , SEO by phpBB SEO