في لقاء الإياب من الدور قبل النهائي لكأس الاتحاد الآسيوي اليوم
بطاقة المباراة
الفريقان: الفيصلي + الوحدات
المكان: ستاد عمان الدولي
الزمان: الساعة السابعة مساء
المناسبة: الدور قبل النهائي لكأس الاتحاد الاسيوي
نتيجة لقاء الذهاب: التعادل الايجابي 1/1
عاطف عساف
عمان - يدخل فريقا الفيصلي بدءا من الساعة السابعة من مساء اليوم في سباق محموم ومشروع لبلوغ نهائي كأس الاتحاد الاسيوي لكرة القدم في نسخته الرابعة، من خلال مواجهة الاياب التي تقام بينهما على ستاد عمان الدولي, وهذا المكان الذي يحظى بمتابعة عشاق اللعبة لمشاهدة وجبة دسمة طرفاها قطبي الكرة الاردنية, في مشهد آسيوي جديد ومذاقه جديد للفيصلي الذي فاز باللقب مرتين وبات الآن هاجس الوحدات بعد ان اقصاه الفيصلي بالبطولة الماضية، وربما تكمن اهمية المواجهة باقتراب صاحب البطاقة من اللقب دون اغفال قدرات شباب الاردن او النجمة ولكن الفارق الفني والترشيحات تؤكد ذلك.
كلا الفريقين فرغا يوم أمس من وضع الرتوش الاخيرة على التشكيلة التي ستخوض اللقاء من خلال التدريبات التي اقيمت على ستاد عمان الدولي، فيما عقد الاجتماع الفني الخاص باللقاء في فندق الارينا سبيس وترأسه مراقب المباراة.
الماليزي حاجي قمر الدين بحضور الاطراف المعنية بما في ذلك طاقم الحكام ومن يمثل الناديين والجهات الخرى من مدينة الحسين للشباب والدفاع المدني والامن العام, وتم مراجعة التعليمات وبخاصة المتعلقة بحسم البطاقة حيث التعادل السلبي يميل لمصلحة الوحدات والايجابي بهدف يستوجب التمديد على شوطين, وان استمر فالحسم بركلات الجزاء الترجيحية. وخلاف ذلك فالفوز اصلا ينقل صاحبه للنهائي من غير التعادل الايجابي وبأكثر من هدف يصب في مجرى الفيصلي وتم التأكيد في الاجتماع بالايعاز لرجال الشرطة بعدم السماح للجمهور بأدخال قارورات المياه للمدرجات ..
زحمة الأوراق وطموح مشترك
كلاهما تزدحم صفوفه بالأوراق الرابحة والقادرة على قلب الموازين وفي نفس الوقت فرض الايقاع المناسب حيث وجود عناصر الممزوجة بين الخبرة والشباب يصعب التكهن بالنتيجة، صحيح ان الوحدات يتفوق بتسجيله في ملعب الفيصلي في لقاء الذهاب، الا ان الفرص متوفرة بالكامل أمام الفيصلي ايضا, ويكفيه الطيران للنهائي بأي نتيجة فوز وحتى تعادل بأكثر من هدف, وتبقى المهمة الاساسية المقدرة بحسم الفرص امام المرمى التي كان الغلبة فيها للوحدات, فيما فرض الفيصلي ايقاعه.
وهنا تبرز مقدرة المدربين بين الانسياق وراء التحكم حسب الظروف او تغيير النهج حسب طبيعة النتيجة، وبالعودة للقاء السابق الذي اهدر فيه الوحدات جملة من الفرص بعد ان عمل على تربيط مفاتيح اللعب، وبالاخص إلقاء القبض على حسونة الشيخ بواسطة الواعد خليل فتيان فتعطل مطبخ الفيصلي, ناهيك عن وجود ثغرة كبيرة بالعمق حيث يعول الاخضر بالعبور من هناك بمنح حسن عبدالفتاح أو بديله رأفت علي ادوارا اكثر هجومية, وهذا يتطلب من بهاء عبدالرحمن وقصي ابو عالية العودة لمعاونة محمد منير وحاتم عقل وان كان شريف عدنان شغل هذا الموقع بتميز.
عموما انسياق الوحدات يأتي ايضا بعدم تسريع اللعب لحظة الحاجة للتسجيل وفي الصورة الاخرى الاعتماد على المناولات الطويلة من الحارس عامر شفيع صوب محمود شلباية وبصورة اساسية من شأنه اختزال الوسط الذي سيحتله محمد جمال وفتيان وحسن عبدالفتاح.
وقد يحتل عامر ذيب الميسرة بغياب احمد عبد الحليم وتبقى ورقة رأفت علي حسب الطلب, وهؤلاء الى جانب انطلاقات فيصل ابراهيم وباسم فتحي من الاطراف وهذه الاوراق قادرة على البناء بإتقان ولهذا فالكرات الطويلة ستهدر الجهود خاصة وان لاعبي الفيصلي يملكون القدرة على اعادة تأهيلها ونقلها صوب ملعب الوحدات وسط تنويع محكم الامر الذي من شأنه ازعاج حيدر عبد الجبار وهيثم سمرين وكلاهما يحتاج الى اسناد في ظل البطء وانخفاض السرعة مقارنة مع انطلاقات سراج التل ومؤيد ابو كشك وحتى عمر غازي في الميسرة الامر الذي قد يفرض على الوحدات تجميد الاطراف وبالتالي انخفاض الكرات المعكوسة باتجاه محمود شلباية وحتى عوض راغب ان اشترك على حساب احد لاعبي الوسط وانضم لشلباية سيعيق تقدم عقل ومنير ويقلل من اسناد عبد الامير ومحمد خميس والاخير ما زال فاقدا للتأقلم بمركزه في اليسرة رغم حاجة الفريق لوجوده امام المرمى لتميزه بألعاب الهواء التي يتقنها شلباية وسيشكل من خلالها خطورة كبيرة على مرمى العمايرة .
الى الجانب الآخر فإن لاعبي الفيصلي يستمدون قوتهم من الاطمئنان على المنطقة الخلفية وعندها سنجد بهاء وابو عالية وعمر غازي ومؤيد ابو كشك يملكون القدرة على التحكم بالايقاع شريطة فك أسر قائده حسونة الشيخ الذي تساهم تحركاته بخلخلة عمق الوحدات لحظة اجادة سراج سحب حيدر وسمرين من امام بوابة شفيع الذي يصعب التسجيل بمرماه من مواقف بعيدة ما لم يصر الى الاقتراب من المنطقة وفي نفس الوقت الاكثار من الكرات العرضية وبالاخص تلك التي تسقط على القائم البعيد حيث يجيد ابو كشك والتل الهروب للمساحات الشاغرة.
يوسف: لن نعود للوراء
وأبدى المدير الفني لفريق الوحدات اسماعيل يوسف رضاه عن الجاهزية الفنية التي وصل اليها الفريق بعد التحاق نجوم المنتخب الوطني برفاقهم، وهناك اصابة طفيفة يعانى من رأفت علي وهو يخضع للتأهيل، وأضاف يوسف في رده على استفسارات "الغد" بأن هدف هذا اللقاء كبير بالنسبة للجميع والتطلع للنهائي هو المحج والهدف الاسمى وقال بأننا كجهاز فني لن نلتفت للوراء ولن نأخذ بعين الاعتبار نتيجة الذهاب بين الفريقين التي انتهت بالتعادل 1/1 وانشاء الله سنقدم مباراة تليق بالحضور الجماهيري وهدفنا بلوغ النهائي والفريق قادر على تحقيق هذا الحلم الذي يراود الجماهير الوفية وفي تعليقه على الفائدة التي جناه من لقاء الذهاب بين الفريقين أكد بانها الاولى وكل مباراة لها التكتيك المعين والمناسب.
وفيما اذا كان يخشى بعض اللاعبين بالفيصلي قال بأننا نحترم الفريق ونقدر امكانياته وهؤلاء الى جانب نجوم الوحدات يشكلون الاعمدة الرئيسية للمنتخب الوطني.
حمد: لكل مباراة ظروفها
خلافا لتصريحات يوسف، لم يبد المدير الفني لفريق الفيصلي العراقي عدنان حمد ارتياحا كبيرا في ظل عدم التحاق نجوم المنتخب الوطني الذين لم يتدربوا مع فريقه مشيرا بأن هؤلاء ابتعدوا منذ فترة عن تدريبات الفريق، وأضاف حمد الذي كان هو الآخر يرد على استفسارات "الغد" بأن هذا اللقاء هو اشبه بالنهائي وان فريقه أتم استعداداته لهذه الموقعة, نافيا اي تأثير سلبي يكون قد لحق بفريقه جراء نتيجة الذهاب مؤكدا بأن لكل مباراة ظروفها وينتظر ان يقدم كلا الفريقين مباراة جميلة خاصة وان الغالبية يمثلون الاعمدة الرئيسية في المنتخب الوطني وبطاقة التأهل لمن يستحق وفريقه انجز كافة الاستعدادات.
التشكيلتان المتوقعتان
الوحدات: عامر شفيع، هيثم سمرين، حيدر عبد الجبار، فيصل ابراهيم، باسم فتحي، محمد جمال، خليل فتيان، عامر ذيب، حسن عبدالفتاح، عوض راغب، محمود شلباية.
الفيصلي: لؤي العمايرة، محمد منير، حاتم عقل، محمد خميس، حيدر عبد الامير، بهاء عبدالرحمن، قصي ابو عالية، عمر غازي، حسونة الشيخ، مؤيد ابو كشك، سراج التل.
